شـوقٌ و وجـدٌ وليـلٌ حـالكُ الظُلَـم ِ
سِراجـهُ الحـزن و الأشجان تضويهِ
أصحــو بهِ معْ خيــالاتٍ تؤرِقُنــي
ونـاعـس الجفـن يدعـونـي فألـويــه
في هدأة الكون والأطراف بـاردةٌ
وجهٌ غشـاه الجوى والجمـر يكويـه
أخلـو بصـوتٍ لهـا يأتـي بحمحمـةٍ
ما بين قلبـي و صــدرٍ كـان يحويــهِ
يا وردُ هــذي مســافــاتٌ تفــرقنــا
والحــب مـاضٍ بـلا عينيــن ترويــه
قلـت النــوى ليـس إلا بعــد أمكنــةٍ
والــورد يأبى النـوى بالبعـد يطويـه
فالروحُ تسري إلـى أحضـان صاحبها
في عتمـةِ الليـلِ و الأغـرابُ تأويـهِ
عِشـنا زمانـاً مضـى و الحبُّ يجمعُنـا
والوصـل آتٍ متـى مـا شئـتِ ننويـهِ
عـودي حياتـي كمـا كنـا فقد نزفـتْ
جـراحُ شـوق ٍ همـى مـنْ ذا يداويـهِ
الورد ٢٠٠٤ م

