وساهرة

وســاهرةٍ تنـادي يا وفــاءُ

سيُدرككِ الصباح بلا مجيـبِ

لئام الناس خانت كل عهدٍ

وهـانت في معـاجمها “حبيبـي”

إذا عــزّ الوفـاء بـدار قــوم ٍ

فليس يُعيـده صوت النحيـبِ

بكيتِ الليلَ واسْتبكتْ عيونٌ

وما بَكت الدُهورُ على الخصيبِ

علامَ سكْبُ دمعِكِ في شُموس ٍ

تخـونُ سمـاءَها عند المغيـبِ

هي الدنيـا تقلبهـا عجيـبٌ

فـلا تأسيْ على حالٍ عجيـبِ

محمد العبداللطيف

الورد ٢٠١٨