أشاركها وليس لها شريكٌ
وأُشْركُها فتسقط في شراكي
تراني بين أيديها طريحاً
فأشْهدُها تطيحُ بلا حَراكِ
هي العودُ الجميلُ بكلِ فرضٍ
أعضُ شفاههُ عضَّ الأراكِ
أقول لها وقد عشنا دهوراً:
إلى من يشتكي عَشِمٌ يراكِ؟
وإن رَمَت السماءُ بكل نجمٍ
فهل دون النجوم سوى ثراكِ؟
وهل في غير قلبك لي ملاذٌ؟
وهل تجدين غيري من وراكِ؟
وإني لو تمكن منك همٌ
عراني من سُهادهِ ما عَراكِ
روينا في ربوع الكون قاعاً
فأنت رياضهُ وأنا ذراكِ
كثيرُ البوح أعرفني قديماً
لهمس الروح قلبي قد شَراكِ
تبارك من يُسيّرها حياتي
وسبحان الذي فيها بَرَاكِ
محمد آل عبداللطيف
الورد

