إفـــاقـــة


أحاسيسٌ مبعثرةٌ

وألبومٌ عتيقٌ

والحروف أوتْ

بأحضان السحابةْ

جريح الهمس أودَعَنا خِطابَه

‏هدوء الليل مرهونٌ

لكوكبهِ

وعمر السِلم محدودٌ

برغبتهِ

وآخر سَهلهِ الممتدِّ غابةْ

يرى فيها اغترابه

بها الأحلام تغفو

‏ضجّةُ الكابوس تصحو

همهماتٍ

في فراغ الكون تعلو

كُنتَ شيئاً

مالئاً دُنياهُ عَيْشاً

‏كنتَ دَرويشاً وطيشاً

‏كنتَ قربان السذاجةْ

لم يعد بالسوق حاجةْ

طائف الوَسْواس يلهو

في غياب النور ساعةْ

‏بعد ساعةْ

‏أسفرت شمس الحقيقة

‏ليس في الدنيا حقيقة

‏زهرةُ الإيمان تذوي

‏لم تعدْ مِلحَ الحديقةْ

محمد آل عبداللطيف

الــورد

أضف تعليق