سيــدتي العـزيــزة

ووادي الجنِّ

‏أربطُ فيهِ راحِلتي

‏وعن عيْساءَ أُنزِلُها

‏بكل سذاجةِ الدرْويشِ

‏سيِّدتي العزيزة



‏أمدُّ بِساطَ أُغنيتي

‏وأشعل ضِلْع أشْجاني

‏وأكشفُ عن سِتَار القلبِ

‏تُسفر بِنْتُ أحلامي

‏وأحزاني..

‏صَرفْتُ ملاكي المجْبولَ

‏ينْصحُني

‏وما أدركتُ

‏أن خيانةً حمراءَ ترصُدني

‏قبائل يقْظتي غدرتْ

‏وألقتني

‏ببيداءٍ .. يُساكنها النعيقُ

‏أُواجهُ النظراتِ والهمساتِ

‏والأطيافُ تَلفحُني



‏أُفيق من الغيابِ

‏يُحيطني قَرَفٌ

‏وفي بطْن المكان المُوحشِ ارتفعت

‏قِشاعُ ضباعهِ العوراءِ

‏تُرهبني

‏يَسوقُ قطيعَها العفريتُ

‏صوتُ عَزيفهِ صَممٌ

‏أُلمْلمُ ما تبقى في مَحاريبي

‏وأتلو ما تَيسَّر من تَرَاتيلي

‏وأدفعَ عن حيِاضِ عزيزتي

‏غُولًا

‏يراودها عن التيجانِ

‏والعيْساءِ تركبها



‏نعودُ ولا نعودُ

‏إلى منازلنا

‏خطيئةُ عامنا الماضي

‏تُحاصرنا

‏تُجدّدُها خطيئاتٌ

‏تُطهِّرُها الخطيئة

‏سأسْحقُها

‏سذاجةَ رغبةٍ حمقاءَ

‏أغوتني

‏وأُرسلها رسالةَ

‏حازمٍ أبِقٍ

‏إليكِ عن فضاء الروحِ

‏أيتها الرديئة

محمد آل عبداللطيف

الـورد

أضف تعليق